شمس الدين السخاوي

298

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

تسع وثلاثين ، ومن نظمه الذي جعله . . . القصيدة ايدمر بن عبد الله الصاحبي المحيوي التركي في الخلفاء الأربعة : شرف الرسول ومدحه لا ينفذ * ولو أن كل الخلق فيهم مسعد الوهم قصر عن بلوغ صفاته * وكذا اللسان وإن علا فمقيد والله لا يحصي فضائله امرؤ * ولو أنه أبداً لا حمد يحمد كل الوجود إذا تحقق ناطق * إن خير العالمين محمد يا رحمة للعالمين عظيمة * فيها على جبريل كان لك اليد وأولها : كل من الخلفاء غير محلاء * عن مورد الشرف الذي لا يورد وختمها بأبيات أولها : يا أيها الخلفاء حبكم لنا * دين وعقد ولائكم مستحصد إني لأرجوكم لنفع عاجل * ولأجل يوم القيامة يسعد فعليكم مني السلام ورحمة * ما اهتز غصن ناعم يتأود 3077 - علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد : النور أبو الحسن بن الشيخ ناصر الدين أبي الفرج بن الجمال الكازروني ، المدني الشافعي ، أخو عبد السلام الماضي ، وذاك أكبر ، ولد في سنة خمس وستين وثماني مائة أو التي قبلها ، ونشأ فحفظ القرآن وكتب واشتغل عند السيد السمهودي والشمس البلبيسي وغيرهما ، وسمع على أبي الفرج المراغي وغيره ، ولازمني في المجاورة الأولى بطيبة في إسماع أشياء راية ورواية ، بل قرأ علي المقاصد الحسنة من نسخة كتبها بخطه ، وكذا كتبه لغيره ، ومما سمعه مني القول البديع وعلى مسند الشافعي ، وهو يقظ متميز حسن التعبير جيد الكتابة مع تؤدة وعقل ، وصفته في إجازته بعد أن قلت أني جمعت له ما سمعه مني وعلي وقرأه بالقلم وشفعت ما ضبطه من نفسه لذلك ليصير به كالعلم : الشيخ الفاضل ، الكامل ، الأوحد ، المسدد ، الأصيل ، النبيل ، المشتغل ، المحصد ، البارع ، الفارع ، كنز المدرسين ، حرزة الموسين ، بغية السلف الصالحين والعلماء المعتمدين ، فائق أقرانه وسابق المقصر ببيانه ومجيد المسطر ببنانه ، وبعد مفارقتي له صار يكاتبني حتى مات في يوم الخميس رابع شعبان سنة اثنتين وتسعين عوضه الله الجنة . 3078 - علي بن محمد بن محمد بن محمد : التقي عبد السلام بن الشيخ روزبة ، النور بن الشمس بن فتح الدين أبي الفتح الكازروني ، المدني الشافعي ، أخو أحمد ومحمد المقبول ، وهم أسباط فاطمة ابنة أبي اليمن المراغي ، ويلقب هذا